شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

73

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

افتاده 73 است ؛ اگرچه مخالف نسخه مصنّف است ، امّا به حسب معنى درست است . و دلّهم على أقرب السّبل إلى المنهج الأوّل ، و دلالت و راهنمايى كرد مر « 1 » ايشان را به نزديكترين راهى به منهج اوّل و مبدأ ازل ؛ كه محل تنزّل أولى است . نقل است كه امير المؤمنين على - كرّم اللّه وجهه - « 2 » را چون درد طلب باطن « 3 » برانگيزانيد ، از حضرت مصطفى صلّى اللّه عليه و آله « 4 » درخواست كه : « دلّني « 5 » على أقرب الطّرق إلى اللّه . . . الحديث » 74 چون طلب اقرب طرق كرد ، وى را به ملازمت ذكر لا إله الّا اللّه فرمود كه نفى حدوث و اثبات قدم است ؛ لاجرم از كمال قابليّت طرفين در افاضه و استفاضه چون سه نوبت به رعايت نفى و اثبات ، اداى « 6 » اين كلمه فرمود ، اسرار و دقايق و حقايق شريعت و طريقت و حقيقت 75 بر باطن وى مفتوح و مكشوف گشت ، وصيت « 7 » « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » در جهان انداخت . و ردّهم من تفرّق العلل إلى عين الأزل ؛ و « 8 » بازگردانيد ايشان را از تفرقهء رسوم خلقيّت - كه ميان بنده و حق حجاب آن است - به مشاهدهء عين ذات ازلى كه « منه بدأ و إليه يعود » اشارت بدان است ؛ و هرچه ما سوا است علّت حجاب و سبب فقدان است . و بثّ « 9 » فيهم ذخائره ، « 10 » و منتشر و ظاهر گردانيد در ظاهر و باطن و سرّ ايشان ، جواهر معارف و نفايس حقايقى « 11 » كه در گنج نهان « 12 » پنهان بود ؛ و در غيوب « 13 » اعيان ايشان درخور استعداد هريك ذخيره‌اى « 14 » گذاشته بود . عيسى - صلوات اللّه عليه - مىفرمود كه : علم از آسمان و زمين و

--> ( 1 ) . ع : - مر . ( 2 ) . ع : ع . ( 3 ) . ج : + وى را . ( 4 ) . ع : ص . ( 5 ) . ع : دلنى . ( 6 ) . ع : اداء . ( 7 ) . ج : وصيّت . ( 8 ) . ج : - و . ( 9 ) . ج : و بّث . ( 10 ) . ع : ذخائره . ( 11 ) . ج : حقايق . ( 12 ) . ج : پنهان . ( 13 ) . ج : + از بهر . ( 14 ) . ع : ذخيره .